
ذاكرة
مساحةٌ لاستعادة التذكُّر ومقاومة النسيان والتلاشي تجمع بين الشخصيّ والعامّ، بين التحليليّ والأدبيّ. فيها نُؤرشف ذاكرةَ الفرد والعائلة والمجتمعات والشعوب، نُدوِّن تاريخًا نقول من خلاله إنّنا كنّا هنا يومًا، وإنّنا عشنا ولاحظنا وتألمنا وأحببنا. إنّها مساحةٌ تُؤكِّد حقَّنا في سرد ما حدث لنا، في أن يكون لنا صوتٌ مكتوب، وأن تكون لحياتنا قيمة مهما بدت عابرةً أو قصيرةً أو ماضيةً نحو الزوال.







