
إذن
كتابةٌ أدبيّةٌ إنسانيّةٌ تأمّليّة تنطلق من اليوميّ والهشّ والمفتوح على ما لا يُنتظر، تلتفت إلى ارتجافةٍ عابرةٍ في القلب وسط يومٍ مزدحمٍ وسريع، إلى زهرةٍ صفراءَ تشقُّ طريقها بمشقّةٍ على جانب الدرب، وإلى ثانيتين نتوقّف فيهما لِنُدرك أنَّ السَّماءَ في هذا النهار شديدةُ الزُّرقة. إنّها كتابةٌ تُصغي إلى ما يمرّ خفيفًا وعميقًا في آن، وتمنح الهامشيَّ والعابرَ قدرةً على أن يُرى ويُحسّ ويُقال.







