
أرشيف
نستعيدُ نصوصًا من تاريخِ النَّقدِ والكتابةِ الثقافيّة كُتِبَت في زمنٍ آخر ونُعيدُها إلى التداوُل. إنّها إعادةُ قراءةٍ للتُّراثِ الثقافيّ وتدويرٌ للمعرفة، إيمانًا بأنّ الكتابةَ الجيّدةَ تُقاوِمُ الزمنَ وتجدُ دائمًا طريقَها إلى أن تكونَ مؤثِّرةً من جديد. ولأنّ بعضَ ما لم يكن مسموعًا بصدقٍ آنذاك قد يعثرُ اليومَ على صوتِه ويُنشئُ صداه مرّةً أخرى.



