إذن

كتابةٌ أدبيّةٌ إنسانيّةٌ تأمّليّة تنطلق من اليوميّ والهشّ والمفتوح على ما لا يُنتظر، تلتفت إلى ارتجافةٍ عابرةٍ في القلب وسط يومٍ مزدحمٍ وسريع، إلى زهرةٍ صفراءَ تشقُّ طريقها بمشقّةٍ على جانب الدرب، وإلى ثانيتين نتوقّف فيهما لِنُدرك أنَّ السَّماءَ في هذا النهار شديدةُ الزُّرقة. إنّها كتابةٌ تُصغي إلى ما يمرّ خفيفًا وعميقًا في آن، وتمنح الهامشيَّ والعابرَ قدرةً على أن يُرى ويُحسّ ويُقال.

القصيدة التي لا نملكها

مناهل السهوي لطالما نُظر إلى الشاعر بوصفه الكائن القادر على قول كل شيء: مشاعره ومشاعر الآخرين، حزنه وحزن العالم. في…

أكمل القراءة »

الإنسان: سيرة التعب الذاتية

التعب لزج، تحسه في روحك، تذهب لمعالج نفسي، وبعد خمسين جلسة مكلفة -وقد تكون محظوظًا بتأمين يغطي- يقول لك الطبيب…

أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى